الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل الدخول



 

شاطر | 
 

  قصص الانبياء-محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة


~ عضو رائع ~

~ عضو رائع ~
.معلومات.اضافية
اڷمڜارگات »• اڷمڜارگات »• : 21
نقاط التميز »• نقاط التميز »• : 2941
الأنتساب »• : 21/09/2010
الجنس »• الجنس »• : انثى
مرات الشكر »• مرات الشكر »• : 8

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: قصص الانبياء-محمد صلى الله عليه وسلم    السبت 25 سبتمبر 2010 - 15:21

محمد عليه الصلاة السلام


نبذة:

النبي الأمي العربي، منبني هاشم، ولد في مكة بعد وفاة أبيه عبد الله بأشهرقليلة،
توفيت أمه آمنة وهو لا يزال طفلا، كفله جده عبد المطلب ثم عمه أبوطالب، ورعى الغنم لزمن،تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد
وهو في الخامسةوالعشرين من عمره، دعاالناس إلى الإسلام أي إلى الإيمان بالله الواحدورسوله، بدأ دعوته في مكة فاضطهده أهلها
فهاجر إلى المدينة حيث اجتمع حولهعدد من الأنصار عام 622 مفأصبحت هذه السنة بدء التاريخ الهجري، توفي بعدأن حج حجة الوداع.



المسيرة

سيرته:


محمد (صلى الله عليه وسلم)
في غرب الجزيرة العربية، وفي مكة المكرمة، ولدت (آمنة بنت وهب) ابنها
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، في الليلة الثانية عشرة من ربيع الأول
سنة 571 ميلادية وهو ما يعرف بعام الفيل.

وقد ولد محمد صلى الله عليه وسلم يتيمًا، فقد مات أبوه، وهو لم يزل جنينًا في بطن أمه، فقد خرج عبدالله بن عبد المطلب إلى تجارة في المدينة

فمات هناك،واعتنى به جده عبدالمطلب، وسماه محمدًا، ولم يكن هذا الاسم مشهورًاولامنتشرًا بين العرب، وقد أخذته السيدة حليمة السعدية لترضعه في

بني سعد بعيدًا عن مكة؛ فنشأ قوىَّ البنيان، فصيح اللسان، ورأوا الخير والبركة من يوم وجوده بينهم.

وفي البادية،وبينما محمد صلى الله عليه وسلم يلعب مع الغلمان، إذ جاء إليهجبريل -عليها لسلام- فأخذه، وشق عن قلبه، فاستخرج القلب،

واستخرج منه علقةهي حظالشيطان منه، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم أعاد القلب إلىمكانه،فأسرع الغلمان إلى حليمة فقالوا: إن محمدًا قد قتل، فاستقبلوه وهومتغيراللون، قال أنس بن مالك: كنت أرى أثر ذلك المخيط في

صدره.[مسلموالحاكم] ولما رأت حليمة السعدية ذلك، أرجعت محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى أمه آمنة، فكان معها تعتني به حتى بلغ السادسة من عمره، وبعدها توفيت،فأخذه جده عبدالمطلب الذي لم يزل يعتني به منذ ولادته، ولما مات جده وهوفي الثامنة من عمره، عهد بكفالته إلى عمه أبى طالب..

وقد شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حرب الفجار مع أعمامه، وهذه حرب خاضتها قريش مع كنانة ضدقيس عيلان من هوازن دفاعًا عن قداسة الأشهر الحرم ومكانة

بيت اللهالحرام،كما شهد حلف الفضول الذي ردت فيها قريش لرجل من زبيد حقه الذيسلبه منهالعاص بن وائل السهمى، وكان هذا الحلف في دار عبدالله بن جدعان،وقد اتفقتفيه قريش على أن ترد للمظلوم
حقه، وكان لهذين الحدثين أثرهما في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان من بين أهل قريش امرأة شريفة تسمى خديجة بنت خويلد، كانت تستأجر الرجال في تجارتها، وقد سمعت بأمانة محمد صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إليه تعرض عليه أن يخرج بتجارتها إلى الشام، وتعطيه أكثر ما تعطى غيره، فوافق
محمدصلى الله عليه وسلم، وخرج مع غلامها ميسرة، وتاجرا وربحا، ولما عادامنالتجارة، أخبر ميسرة سيدته خديجة بما لمحمد صلى الله عليه وسلم
من خصائص، وكانت امرأة ذكية، فأرسلت تخطب محمدًا صلى الله
عليه وسلم.

ثم جاءعمه أبو طالب وعمه حمزة وخطباها لمحمد صلى الله عليه وسلم، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخديجة، وكانت نعم الزوجة الصالحة، فقد ناصرتهفي حياتها، وبذلت كل ما تملك في سبيل إعلاء كلمة الله، وقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن تدبيره وحكمته ورجاحة عقله في حل
المشكلات،فقدأعادت قريش بناء الكعبة، وقد اختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود مكانه،حتىكادت أن تقوم حرب بينهم، وظلوا على ذلك أيامًا، واقترح أبو أميةبنالمغيرة تحكيم أول من يدخل من باب المسجد، فكان رسول الله صلى الله

عليه وسلم، فأمر بإحضار ثوب، ثم أمر بوضع الحجر في الثوب، وأن تأخذ كل قبيلةطرفًامن الثوب، فرفعوه جميعًا، حتى إذا بلغ الموضع، وضعه رسول الله صلىاللهعليه وسلم بيده الشريفة مكانه، ثم بنى عليه، وكان آنذاك في الخامسة
والثلاثين من عمره.

ولماقربتسن محمد صلى الله عليه وسلم نحو الأربعين، حببت إليه العزلة، فكانيعتزل فيغار حراء، يتعبد فيه، ويتأمل هذا الكون الفسيح،
وفي يوم من الأيام كان رسولالله صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار حراء، فجاء جبريل،وقال له: اقرأ..فقال له محمد صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ. فأخذهجبريل فضمه ضمًّاشديدًا ثم أرسله وقال له: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ.فأخذه جبريل ثانية وضمهإليه ضمًّا شديدًا، وقال له: اقرأ. قال: ما أنابقارئ
. قال له جبريل:
{اقرأباسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق .اقرأ وربك الأكرم الذي علمبالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق:1-5]_[متفق عليه].

فكان هذا الحادث هو بداية الوحي، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف مما حدث له، فذهب إلى خديجة وطلب منها أن تغطيه، ثم حكى لها
ماحدث،فطمأنته، وأخبرته أن الله لن يضيعه أبدًا، ثم ذهبت به إلى ابن عمهاورقة بننوفل، وحكى له ما رأى، فبشره ورقة بأنه نبي هذه الأمة، وتمنى أنلو يعيشحتى ينصره، لكن ورقة مات قبل الرسالة، وانقطع الوحى مدة، فحزنرسول اللهصلى الله عليه وسلم، ثم نزل الوحى مرة ثانية، فقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
جبريل قاعدًا على كرسى بين السماء والأرض، فرجع مسرعًا إلى أهله،
وهو يقول: زملونى، زملونى (أى غطونى)

فأنزل الله تعالى قوله:{يا أيهاالمدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر . والرجز فاهجر}_[المدثر:1-5] ثم تتابع الوحى بعد ذلك [البخارى].

وبعد هذه الآياتالتى نزلت كانتبداية الرسالة، فبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوالأقربين إلى الإسلام، فكان أول من آمن خديجة زوجته، وأبو بكر صديقه، وعليبن أبى طالبابن عمه، وزيد بن حارثه مولاه، ثم تتابع الناس بعد ذلك فيدخول الإسلام،وأنزل الله -سبحانه- على رسوله صلى الله عليه وسلم قوله:{وأنذر عشيرتكالأقربين}_[الشعراء: 214] فكان الأمر من الله أن يجهر رسولالله صلى اللهعليه وسلم بالدعوة، فجمع أقاربه أكثر من مرة، وأعلمهم أنهنبي من عند الله-عز وجل-.
ولما نزل قول الله تعالى: {فاصدع بما تؤمروأعرض عن المشركين}[الحجر: 94] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنكرعبادة الأصنام، وماعليه الناس من الضلالة، وسمعت قريش بما قاله الرسولصلى الله عليه وسلمفأخذتهم الحمية لأصنامهم التى لا تضر ولا تنفع،وحاولوا أن يقفوا ضد هذهالدعوة الجديدة بكل وسيلة، فذهبوا إلى أبى طالب،وطلبوا منه أن يسلم لهمالرسول صلى الله عليه وسلم فرفض، وكانوا يشوهونصورته للحجاج مخافة أنيدعوهم، وكانوا يسخرون من الرسول صلى الله عليهوسلم ومن القرآن، ويتهمونهبالجنون والكذب، لكن باءت محاولاتهم بالفشل،فحاول بعضهم تأليف شىء كالقرآن
فلميستطيعوا، وكانوا يؤذون رسول اللهصلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الإيذاءكى يردوهم عن الإسلام، فكانتالنتيجة أن تمسك المسلمون بدينهم أكثر.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يجتمع بالمسلمين سرًّا في دار
الأرقمبنأبى الأرقم يعلمهم أمور الدين، ثم أمرهم بعد فترة أن يهاجروا إلىالحبشة،فهاجر عدد من المسلمين إلى الحبشة، فأرسلت قريش إلى النجاشىيردهم، لكنالله نصر المسلمين على الكفار؛ فرفض النجاشى أن يسلم المسلمينوظلوا عندهفي أمان يعبدون الله عز وجل، وحاول المشركون مساومة أبى طالبمرة بعد مرةبأن يسلم لهم محمدًا إلا أنه أبى إلا أن يقف معه، فحاولوا قتلالنبي صلىالله عليه وسلم إلا أن الله منعه وحفظه.
وفي هذه الأوقاتالعصيبة أسلمحمزة وعمر بن الخطاب، فكانا منعة وحصنًا للإسلام، ولكنالمشركين لم يكفواعن التفكير في القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ولما علم أبو طالببذلك جمع بني هاشم وبني عبدالمطلب واتفقوا على أنيمنعوا الرسول صلى اللهعليه وسلم من أن يصيبه أذى، فوافق بنو هاشم وبنوعبدالمطلب مسلمهم وكافرهمإلا أبا لهب، فإنه كان مع قريش، فاتفقت قريش علىمقاطعة المسلمين ومعهم بنوهاشم وبنو عبدالمطلب، فكان الحصار في شعب أبىطالب ثلاث سنوات، لا يتاجرونمعهم، ولا يتزوجون منهم، ولا يجالسونهم ولايكلمونهم، حتى قام بعض العقلاء،ونادوا في قريش أن ينقضوا الصحيفة التىكتبوها، وأن يعيدوا العلاقة مع بنيهاشم وبني عبدالمطلب، فوجدوا الأرضةأكلتها إلا ما فيها من اسم الله.
وتراكمتالأحزان فيما بعد لوفاة أبىطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه خديجةبنت خويلد، فقد ازداداضطهاد وتعذيب المشركين، وفكَّر الرسول صلى الله عليهوسلم أن يخرج من مكةإلى الطائف يدعو أهلها إلى الإسلام، إلا أنهم كانواأشرارًا، فأهانواالنبي صلى الله عليه وسلم وزيد ابن حارثة الذي
كان معه، وأثناء عودته بعث الله -عز وجل- إليه نفرًا من الجن استمعوا إلى القرآن الكريم، فآمنوا.
وأرادالله-سبحانه- أن يخفف عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت رحلةالإسراءوالمعراج، والتى فرضت فيها الصلاة، خمس صلوات في اليوم والليلةواطمأنتنفس النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الرحلة، ليبدأ من جديد الدعوةإلىالله، وقد علم أن الله معه لن يتركه ولا ينساه، فكان رسول الله صلىاللهعليه وسلم يخرج في موسم الحج يدعو الناس إلى الإيمان بالله وأنهرسولالله، فآمن له في السنة العاشرة من النبوة عدد قليل، ولما كانتالسنةالحادية عشرة من النبوة أسلم ستة أشخاص من يثرب كلهم من الخزرج، وهمحلفاءاليهود، وقد كانوا سمعوا من اليهود بخروج نبي في هذا الزمان، فرجعواإلىأهليهم، وأذاعوا الخبر بينهم.
وعادوا العام القادم وهم اثنا عشررجلاً،فيهم خمسة ممن حضر العام الماضى وبايعوا رسول الله صلى الله عليهوسلموعرفت هذه البيعة ببيعة العقبة الأولى
فرجعوا وأرسل الرسول صلى اللهعليهوسلم معهم مصعب بن عمير ليعلمهم أمور دينهم، وقد نجح مصعب بن عميرنجاحًاباهرًا، فقد استطاع أن يدعوا كبار المدينة من الأوس والخزرج، حتىآمن عددكبير منهم، وفي السنة الثالثة عشرة من النبوة، جاء بضع وسبعوننفسًا منأهل يثرب في موسم الحج، والتقوا برسول الله صلى الله عليه
وسلموبايعوهبيعة العقبة الثانية، وتم الاتفاق على نصرة الإسلام والهجرة إلىالمدينة.
وأمرالرسول صلى الله عليه وسلم بعدها الصحابة أن يهاجروا إلىيثرب، فهاجر منقدر من المسلمين إلى المدينة، وبقى رسول الله صلى الله عليهوسلم وأبو بكروعلى وبعض الضعفاء ممن لا يستطيعون الهجرة، وسمعت قريش بهجرةالمسلمين إلىيثرب، وأيقنت أن محمدًا صلى الله عليه وسلم لابد أن يهاجر،فاجتمعوا فيدار الندوة لمحاولة القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلملكن الله-سبحانه- نجَّاه من مكرهم، وهاجر هو وأبو بكر بعد أن جعل عليًّامكانهليرد الأمانات إلى أهلها.
وهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم هووأبو بكرإلى المدينة، واستقبلهما أهل المدينة بالترحاب والإنشاد، لتبدأمرحلةجديدة من مراحل الدعوة، وهي المرحلة المدنية، بعد أن انتهتالمرحلةالمكية، وقد وصل الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الجمعة (12ربيعالأول سنة 1هـ/ الموافق 27 سبتمبر سنة 622م) ونزل في بني النجار،وعملرسول الله صلى الله عليه وسلم على تأسيس دولة الإسلام في المدينة،فكانأول ما صنعه أن بنى المسجد النبوى، ليكون دار العبادة للمسلمين، ثمآخىبين المهاجرين والأنصار، كما كتب الرسول صلى الله عليه وسلم معاهدةمعاليهود الذين كانوا يسكنون المدينة.
وبدأ رسول الله صلى الله عليهوسلميعتنى ببناء المجتمع داخليًّا، كى يكون صفًّا واحدًا يدافع عنالدولةالناشئة، ولكن المشركين بمكة لم تهدأ ثورتهم،
فقد أرسلوا إلىالمهاجرينأنهم سيأتونهم كى يقتلوهم، فكان لابد من الدفاع، فأرسل رسول اللهصلى اللهعليه وسلم عددًا من السرايا، كان الغرض منها التعرف على الطرقالمحيطةبالمدينة، والمسالك المؤدية إلى مكة، وعقد المعاهدات مع القبائلالمجاورةوإشعار كل من مشركى يثرب واليهود وعرب البادية والقرشيين أنالإسلام قدأصبح قويًّا.
وكانت من أهم السرايا التى بعثها رسول الله صلىالله عليهوسلم قبل غزوة بدر سرية سيف البحر، وسرية رابغ، وسرية الخرار،وسريةالأبواء، وسرية نخلة، وفي شهر شعبان من السنة الثانية الهجرية فرضاللهالقتال على المسلمين، فنزلت آيات توضح لهم أهمية الجهاد ضد أعداءالإسلام،
وفي هذه الأيام أمر الله -سبحانه- رسوله صلى الله عليه وسلمبتحويل القبلةمن بيت المقدس إلى
المسجد الحرام، وكان هذا إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في حياة المسلمين
خاصة، والبشرية عامة.
بعدفرضالجهاد على المسلمين، وتحرش المشركين بهم، كان لابد من القتال فكانتعدةلقاءات عسكرية بين المسلمين والمشركين، أهمها: غزوة بدر الكبرى فيالعامالثانى الهجرى، وكانت قريش قد خرجت بقافلة تجارية كبيرة على رأسهاأبوسفيان بن حرب، وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائةوبضعة عشررجلاً لقصد هذه القافلة، لكن أبا سفيان كان يتحسس الخبر فأرسلرجلا إلىقريش يعلمهم بما حدث، ثم نجح هو بعد ذلك في الإفلات بالعيروالتجارة،واستعدت قريش للخروج، فخرج ألف وثلاثمائة رجل، وأرسل أبو سفيانإلى قريشأنه قد أفلت بالعير، إلا أن أبا جهل أصر على القتال، فرجع بنوزهرة وكانواثلاثمائة رجل، واتجه المشركون ناحية بدر، وكان المسلمون قدسبقوهم إليهابعد استطلاعات واستكشافات.
وبدأت الحرب بالمبارزة بينرجال من المشركينورجال من المهاجرين، قُتِل فيها المشركون، وبدأتالمعركة، وكتب الله -عزوجل- للمسلمين فيها النصر وللكفار الهزيمة، وقدقتل المسلمون فيها عددًاكبيرًا، كما أسروا آخرين، وبعد غزوة بدر علمالرسول صلى الله عليه وسلم أنبني سليم من قبائل غطفان تحشد قواتها لغزوالمدينة، فأسرع رسول الله صلىالله عليه وسلم في مائتى رجل وهاجمهم في عقردارهم، ففروا بعد أن تركواخمسمائة بعير استولى عليها المسلمون، وكانت هذهالغزوة في شوال (2هـ) بعدبدر بسبعة أيام، وعرفت بغزوة بني سليم.
ورأتاليهود في المدينة نصرالرسول صلى الله عليه وسلم فاغتاظوا لذلك، فكانوايثيرون القلاقل، وكان أشدهم عداوة بنو قينقاع،
فجمع الرسول صلى الله عليهوسلم اليهود بالمدينةونصحهم وعرض عليهم الإسلام، إلا أنهم أبدوااستعدادهم لقتال المسلمين، فكظمالرسول صلى الله عليه وسلم غيظه، حتى تسببرجل من بني قينقاع في كشف عورةامرأة، فقتله أحد المسلمين، فقتل اليهودالمسلم فحاصر رسول الله صلى اللهعليه وسلم بني قينقاع، ثم أجلاهم عنالمدينة بسبب إلحاح عبدالله بن أبى بنسلول.
وفي ذي الحجة سنة (2هـ)خرج أبو سفيان في نفر إلى المدينة، فأحرقبعض أسوار من النخيل، وقتلوارجلين، وفروا هاربين، فخرج الرسول صلى اللهعليه وسلم في أثرهم، إلا أنهمألقوا ما معهم من متاع حتى استطاعوا الإسراعبالفرار وعرفت هذه الغزوةبغزوة السويق، كما علم الرسول صلى الله عليه وسلمأن نفرًا من بني ثعلبةومحارب تجمعوا يريدون الإغارة على المدينة، فخرج لهمالرسول صلى الله عليهوسلم حتى وصل إلى المكان الذي تجمعوا فيه، وكان يسمىبـ(ذي أمر) ففرواهاربين إلى رءوس الجبال، وأقام الرسول صلى الله عليه وسلمشهرًا ليرهبالأعراب بقوة المسلمين، وكانت هذه الغزوة في أوائل صفر
سنة (3هـ).
وفيجمادىالآخرة سنة (3هـ) خرجت قافلة لقريش بقيادة صفوان بن أمية ومع أن القافلة اتخذت طريقًا صعبًا لا يعرف،
إلا أن النبأ قد وصل إلى المدينةوخرجت سريةبقيادة زيد بن حارثة، استولت على القافلة وما فيها من متاع،وفر صفوان بنأمية ومن معه
، اغتاظ كفار مكة مما حدث لهم في غزوة بدر
،فاجتمعوا على الاستعداد لقتال المسلمين، وقد جعلوا القافلة التى نجا بهاأبوسفيان لتمويل الجيش واستعدت النساء المشركات للخروج مع الجيش لتحميس الرجال،
وقد طارتالأخبار إلى المدينة باستعداد المشركين للقتال، فاستشارالرسول صلى اللهعليه وسلم الصحابة، وأشار عليهم -بدءًا- أن يبقوا فيالمدينة، فإن عسكر
المشركون خارجها، فإنهم لن ينالوا منهم شيئًا، وإن غزوا المدينة، قاتلوهم قتالاً شديدًا.

إلاأن بعض الصحابة ممن لم يخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم للقتال فيبدر،أشاروا على الرسول صلى الله عليه وسلم الخروج من المدينة، وكان على رأس المتحمسين

للخروج حمزة بن عبدالمطلب، ولبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس الحرب، وخرج الجيش وفيه ألف مقاتل، واتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانًا قريبًا من العدو

عند جبل أحد، وما كاد وقت المعركة أنيبدأحتى تراجع عبدالله بن أبى سلول بثلث الجيش، بزعم أن الرسول صلى اللهعليهوسلم قد أكره على الخروج، وما أراد بفعلته إلا بث الزعزعة في صفوف المسلمين، وبقى من الجيش سبعمائة مقاتل، وكان عدد المشركين ثلاثة
آلاف مقاتل.
واتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم مكانًا متميزًا في المعركة، وجعل بعض المقاتلين في الجبل، وهو ما عرف فيما بعد بجبل الرماة، وأمّر عليهم عبدالله بنجبيروأمرهم أن يحموا

ظهور المسلمين، وألا ينزلوا مهما كان الأمر، سواءانتصرالمسلمون أم انهزموا، إلا إذا بعث إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم،بدأتالمبارزة بين الفريقين، وقتل فيها المسلمون

عددًا من المشركين،وكانمعظمهم ممن كانوا يحملون لواء المشركين، حتى ألقى اللواء علىالأرض،واستبسل المسلمون وقاتلوا قتالا شديدًا، واستبسل من كانوا على الجبل.

إلاأنهملما رأوا المسلمين يجمعون الغنائم نزلوا، فذكرهم قائدهم عبدالله بنجبيرإلا أنهم لم يسمعوا له، ولاحظ خالد بن الوليد، فرجع بمن كان معه،وطوق جيشالمسلمين، واضطربت الصفوف، وقتل المشركون من المسلمين سبعينرجلاً واقتربوامن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أصيب ببعض
الإصابات، والذي حاول المشركون قتله لولا بسالة بعض الصحابة ممن
دافع عنه، وقد أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم انتشر بين المسلمين كذب الخبر، فتجمعوا حوله صلى الله
عليه وسلم، واستطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخترق طريقًا وينجو
بمنمعه،وصعدوا الجبل، وحاول المشركون قتالهم، إلا أنهم لم يستطيعوا، فرجعواوخشىرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع المشركون، فخرج بمن كان معه فيغزوةأحد فحسب، ولم يقبل غيرهم إلا عبدالله بن جابر فقد قبل
عذره.
وخرجالرسولصلى الله عليه وسلم والصحابة حتى وصلوا إلى حمراء الأسد، وقد أقبلمعبد بنأبى معبد الخزاعي وأسلم،

فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بمخادعة
أبى سفيان إن كان قد أراد الرجوع لحرب المسلمين، وفي طريق العودة اتفقالمشركونعلى الرجوع، فقابلهم معبد بن أبى معبد الخزاعي

، ولم يكن أبوسفيان قد علمبإسلامه، فقال له: إن محمدًا
صلى الله عليه وسلم قد جمعجيشًا كبيرًالقتالكم، كى يستأصلكم، فارجعوا، وأحدثت هذه الكلمات زعزعة فيصفوف المشركين.

وبعدغزوة أحد، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضالسرايا لتأديب من يريد أنيعتدي على المسلمين، كسرية أبى سلمة في هلالشهر المحرم سنة (4هـ) إلى بنيأسد بن
خزيمة، وبعث عبدالله بن أنيس لخالدبن سفيان الذي أراد حربالمسلمين، فأتى عبدالله بن أنيس برأسه لرسول اللهصلى الله عليه وسلم، وفيبعث الرجيع قتل بعض الصحابة،

وفي السنة نفسها،بعث الرسول صلى الله عليهوسلم بعض الصحابة لأهل نجد، ليدعوهم إلىالإسلام، وفي الطريق عند بئر معونة

أحاطكثير من المشركين بالمسلمين،
وقتلوا سبعين من الصحابة، ولما بلغ الرسول صلىالله عليه وسلم ذلك الخبر،حزن حزنًا شديدًا، ودعا على المشركين.

وكانتيهود بني النضير يراقبون الموقف،

ويستغلون أى فرصة لإشعال الفتنة وكان بعض

الصحابة قد قتلوا اثنينخطأ معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وكان من بنود الميثاق بينالرسول صلى الله عليه وسلم وبين اليهود، أن يساعد

كل من الطرفين الآخر فيدفع الدية، فلما ذهب الرسول صلى الله عليه وسلمإليهم حاولوا قتله،

إلا أنالله سبحانه حفظه وأرسل إليه جبريل، يخبره بمايريدون، فبعث إليهم الرسولصلى الله عليه وسلم أن يخرجوا،

ولكن عبدالله بنأبى وعدهم بالمساعدة،فرفضوا الخروج، وحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلمبضعة أيام،

وبعدهاقرروا الخروج على أن يأخذوا متاعهم، واستثنى رسول اللهصلى الله عليه وسلم سلاحهم، فأخذه،
وأخذ أرضهم وديارهم، فتفرق يهود بني النضير في الجزيرة.
وفيشعبان من العام الرابع الهجري خرج الرسول صلىالله عليه وسلم في ألف وخمسمائة من أصحابه، لملاقاة أبى سفيان والمشركين،كما اتفقوا في غزوة أحد

إلا أن أبا سفيان خاف، فتراجع هو وجيشه خوفًا من المسلمين، ويسمى هذا الحادث بغزوة بدر الصغرى أو بدر الآخرة، وطارت الأنباء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن

القبائل حول دومة الجندل تحشد جيشًالقتال المسلمين،فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش من أصحابه،وفاجأهم، ففرواهاربين

وكان ذلك في أواخر ربيع الأول سنة (5هـ)
وبذا فقداستطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصد كل عدوان، حتى يتسنى له الأمرلتبليغ دعوة الله.

ولمتنس اليهود تلك الهزائم التى لحقت بها، لكنها لاتستطيع مواجهة الرسول صلى الله عليه وسلم فأخذت يهود بني النضير

يألبون المشركين في مكة وغيرها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى اجتمع عشرةآلاف مقاتل، وقد علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، فاستشار

الصحابة،فأشار عليه سلمان الفارسى بحفرخندق، فحفر الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الخندق شمال المدينة، لأنه الجهة الوحيدة التى يمكن أن يأتى الأعداء منها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


~ عضو رائع ~

~ عضو رائع ~
.معلومات.اضافية
اڷمڜارگات »• اڷمڜارگات »• : 25
نقاط التميز »• نقاط التميز »• : 2911
الأنتساب »• : 30/09/2010
الجنس »• الجنس »• : انثى
مرات الشكر »• مرات الشكر »• : 2

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: قصص الانبياء-محمد صلى الله عليه وسلم    الخميس 30 سبتمبر 2010 - 19:17

مشكووور


<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


Admin

Admin
.معلومات.اضافية
اڷمڜارگات »• اڷمڜارگات »• : 203
نقاط التميز »• نقاط التميز »• : 3317
الأنتساب »• : 23/07/2010
الجنس »• الجنس »• : انثى
مرات الشكر »• مرات الشكر »• : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: قصص الانبياء-محمد صلى الله عليه وسلم    الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 17:33

شكرا على طرح هذة السيرة العطرة .. ولكن ارجو ان يكون الموضوع ارتب قليلا بالنسبة للتنسيق والتلاصق الكلمات .. فهذة سيرة الحبيب عليه الصلاة والسلام ..

:gfhgfh845:


ليس الغريب غريب الشام واليمن ان الغريب غريب اللحد والكفن

:gfhgfh845:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


~ عضو نشيط ~

~ عضو نشيط ~
.معلومات.اضافية
اڷمڜارگات »• اڷمڜارگات »• : 155
نقاط التميز »• نقاط التميز »• : 3156
الأنتساب »• : 19/09/2010
الجنس »• الجنس »• : انثى
مرات الشكر »• مرات الشكر »• : 34
اڷمزآج »• : منشغل بالي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: قصص الانبياء-محمد صلى الله عليه وسلم    الأربعاء 20 أكتوبر 2010 - 23:39

اللهم صلي وسلم على حبيبنا محمد

جزيت خيراً عزيزتي

بصراحه شي يطرب له القلب

ان نتذكر مثل هذه السيره المباركة

بارك الله في يدٍ كتبت اعطيه وردة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصص الانبياء-محمد صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلام القمر :: ❤|| المنتديات الأسلامية||❤ :: قرآن كريم ,ثقافة دينية وصوتيات اسلامية-محاضرات :: قصص الأنبياء - الرسل-